مادة BPA موجودة بنسب أعلى من المتوقع في أجسامنا

0
918

وجد الباحثون أن نسبة تعرض جسم الإنسان لمادة ثنائي الفينول أ أو البيسفينول أ (بالإنجليزية: bisphenol A (BPA)) أعلى من المتوقع بمقدار 44 مرة، حيث تم في أحد الدراسات قياس نسبة هذه المادة في الجسم من خلال طرق حديثة لم تكن تستعمل سابقاً.

تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن الكميات المسموح بوجودها خلال صناعة التعليب من مادة ثنائي الفينول أ قد تكون زائدة وتصل الحد الذي قد يسبب الأمراض.

مادة ثنائي الفينول أ هي مادة صناعية كيميائية توجد في المعلبات البلاستيكية التي تحتوي على الأطعمة والمشروبات المختلفة. تؤثر هذه المادة على عمل هرمونات الجسم مسببة حدوث الخلل بها، وتعتبر هذه الهرمونات مسؤولة عن العديد من العمليات الحيوية في الجسم مثل النمو، والبلوغ، وسن انقطاع الدورة الشهرية.

كما تشير الدراسات إلى أن وجود مادة ثنائي الفينول أ في الجسم بنسب عالية خلال الحمل يؤثر في تطور الأنسجة عند الطفل، وقد يؤثر لاحقاً على نموه، وسلوكه، ويرفع احتمالية خطر إصابته بمرض السرطان في المستقبل.

ما يثير قلق العلماء أن العديد من المواد الكيميائية الأُخرى، من ضمنها المواد التي أصبحت تستعمل في صناعة المعلبات بدل مادة ثنائي الفينول أ، أيضاً تقاس في الجسم من خلال الطرق القديمة التي تُعطي قراءات أقل من الواقع.

تتضمن المواد الكيميائية التي يجب أن يقاس نسبة تعرض جسم الإنسان لها أيضاً التريكلوسان (بالإنجليزية: Triclosan)، والبارابين (بالإنجليزية: Parabens)، والبنزوفينون (بالإنجليزية: Benzophenone)، والفثالات (بالإنجليزية: Phthalates). وقد توجد هذه الأنواع من المواد الكيميائية في مواد التغليف الغذائية، ولعب الأطفال، ومستحضرات التجميل، والصابون، ومواد العناية الشخصية الأخرى.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY