تداعيات أزمة دعوة إستجابة المستشفيات … التفاصيل و الوقائع

0
767

شهد القطاع الصحي يوم أمس موجة من الأفعال و ردود الفعل التي خلفت اصداءاً واسعة وصلت إلى القنوات العالمية ، فعلى إثر الدعوة التي قامت بنشرها وزارة الصحة الإتحادية على صفحتها على الفيس بوك و التي وجهت عبرها الدعوة إلى ثمانية أجسام تمثل قطاعات صحية بجانب عدد من مدراء الأقسام في الوزارات و رؤساء الجمعيات العلمية الطبية و كليات الطب للتباحث حول الإستجابة لجائحة كورونا بالمستشفيات بينما تجاهلت عدد آخر من الأجسام المنتمية للحقل الطبي ، أصدرت كل من تجمع التمريض السوداني و اللجنة التمهيدية للتنظيم النقابي للهندسة الطبية و تجمع الأشعة بيانات شديدة اللهجة تفاوتت في حدتها رفضاً للتجاهل الذي أبدته الوزارة للأجسام في هذه الدعوة التي إعتبرته إمتهاناً لدور كوادرها و جهودهم في خارطة القطاع الصحي عموماً و جهودهم في ظل جائحة فايروس كورونا المستجد على وجه الخصوص .
و قد كانت أبرز التداعيات التي صاحبت هذه الأزمة هو إعلان تجمع التمريض السوداني للإضراب العام وسط كوادره في المستشفيات و المراكز الطبية ، بينما إمتنعت اللجنة التمهيدية للتنظيم النقابي للهندسة الطبية و تجمع إختصاصيي الأشعة عن إعلان الإضراب إتساقاً مع تلافي تداعيات الخطوة في ظل أزمة جائحة فايروس كورونا و اكتفوا بإدانة الخطوة و شجبها و مطالبة الوزارة بالإعتذار و تقديم مطالب مكتوبة للوزارة لتنفيذها.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة الإتحادية عبر خطاب نشر اليوم الأحد عن أسفها للتجاهل غير المتعمد للأجسام المذكورة و أعلنت عن دعوتها لها لحضور الإجتماع الذي أقيم بقاعة الصداقة مساء اليوم .
و قد أثارت هذه الأزمة ردود أفعال قوية و متباينة إتفقت في أغلبها على وجود إشكال إداري في الوزارة في الوقت الراهن بينما اشاد عدد مقدر بالإستجابة السريعة لتلافي الأزمة و وصفته بالمسؤول و الشجاع .
الجدير بالذكر أن بعض المصادر المطلعة أشارت إلى أن الأجسام التي تم دعوتها في الخطاب الأول هي الأجسام المنضوية تحت لواء تجمع المهنيين السودانيين بينما تجاهلت بقية الأجسام المستقلة عن جسم التجمع مما يثير مخاوف بتداخل العمل الإداري و السياسي في شؤون وزارة الصحة بحسب تكهنات المصادر ذاتها .

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY