مستشفى آسيا تطرد ممرضيها المصابين بفيروس كورونا

0
778

في الوقت الذي تكرم فيه الدول أفرادها العاملين في الحقل الطبي و ترتفع فيه القبعات و إظهار الإحترام والتقدير والثناء للكوادر الطبية و تضحياتها النبيلة و العظيمة أصدر تجمع التمريض السوداني بياناً إستنكر فيه حادثة طرد ممرضين يعملون في مستشفى آسيا التخصصي بأمدرمان من ميز الممرضين بالمستشفى و ذلك عقب تأكيد إصابة بعضهم بفيروس كورونا المستجد ، و تعود تفاصيل هذه الحادثة الغريبة و المستهجنة بحسب رواية إحدى الممرضات في أعقاب أخذ عينات من الممرضين العاملين في مستشفى آسيا للتأكد من إصابتهم بفيروس كورونا يوم الأربعاء الماضي و بقائهم في ميز المستشفى في إنتظار ظهور النتائج ، ليتفاجأ الممرضين بقرار المستشفى الذي نقلته لهم إحدى المسؤولات عنهم بمغادرة ميز المستشفى نسبة لإغلاقه بقرار من مدير المستشفى ، و عند تساؤلهم عن الوجهة التي سيتوجهون إليها خاصة و أن أغلبهم من سكان الأقاليم و أنهم يمكن أن يكونوا سبباً في إصابة ذويهم إذا قرروا البقاء مع أقاربهم في الخرطوم تم إعلامهم بأن المدير العام أبدى غضبه من نشرهم لقصة إصابتهم بالفيروس على مواقع التواصل الاجتماعي مما شوه صورة المستشفى ، و بعد عناء كبير سمح لهم بالبقاء في الميز حتى ظهور نتائجهم التي كانت من بينها نتائج إيجابية للفيروس ، كما ذكر المصدر أن الممرضين تم معاملتهم معاملة قاسية و مهينة من قبل إدارة المستشفى .
و بالرجوع إلى بيان تجمع التمريض السوداني فقد أعلن التجمع عن عدة خطوات تصعيدية بداية من مخاطبة وزارة الصحة الإتحادية بتفاصيل المشكلة و المطالبة بمحاسبة إدارة المستشفى على ما بدر منها من تطاول على فريق الممرضين بمختلف مسمياتهم الوظيفية ، كما هدد التجمع بإعلان الإضراب عن العمل في كافة مستشفيات ولاية الخرطوم خلال 48 ساعة من تاريخ صدور البيان إذا لم يتم إتخاذ الخطوات اللازمة والمرضية في هذه الحادثة ، كما أعلن التجمع عن أنه ستتم مخاطبة كافة وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المقروءة لتعريف الرأي العام بهذه القضية ، كما أعلن التجمع مطالبته لإدارة المستشفى بإصدار إعتذار رسمي ينشر في الصحف بجانب إعادة كافة المفصولين و التكفل التام بحقوقهم المالية و أعلن عن نيته إعلان مقاطعة مجتمع التمريض بالكامل للعمل في المستشفى و تحريك بلاغ جنائي لمقاضاة المستشفى أمام القانون .
هذا و قد أثارت هذه الحادثة العديد من ردود الأفعال المستهجنة في أوساط الحقل الطبي والتي وصفها البعض بالصادمة و المحبطة ، بل و ذهب بعضهم إلى الحديث عن حوجة القطاع الصحي على وجه العموم إلى إصلاحات إدارية بنيوية و قانونية شاملة لضمان عدم التعرض و الإنتقاص من حقوق الكوادر الطبية و فرض أقصى العقوبات ضد كل من يمتهن دورهم العظيم و المفصلي .

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY